منتديات  احلام

منتديات  احلام

منتديات  احلام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منزلة الزمن في الفكر الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayshaa
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 33
نقاط : 47
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 11:29 am

منزلة الزمن في الفكر الإسلامي

الأستاذ محمد الحبيب روابح
ــ مقدمة :
{ .. دأبنا عندما يتعلق الأمر بتسخير الكون ومسؤولية الإنسان في استثماره أن نكتفي بالحديث عن عنصرين من عناصر الفعل الحضاري ، هما: "التراب" "و"الإنسان" ، ونتجاهل المقوم الأساسي الثالث الذي هو "الزمان".
إن دراسة الزمان باعتباره ركنا من أركان العمل الإنساني تكتسي أهمية بالغة عند التفكير في الشروط الضرورية للإبداع في الكون وتحقيق نهضة ذات خصوصية إسلامية تظللها مظلة قيميّة خالدة تستمدها من عالم الغيب المطلق.
إن هذه التوليفة الطريفة بين النسبي والمطلق، والسعي إلى تحقيق التواؤم بين مقتضيات كل منهما ، هو جوهر الخصوصية في البناء الحضاري الإسلامي الحريص على التجدد كأن العيش مستمر أبدا ، والمراقب في سيرته ما قد يأتي غدا}المصدر كتاب برامج التفكير الإسلامي من مقدمة المبحث الثاني .

1 ) ــ المفهوم :

۞ الزمان: هذا المصطلح له تعريفات عديدة أهمها :
ـ عرفه جميل صليبا في المعجم الفلسفي قائلا:الزمان: الوقت كثيره وقليله وهو المدة الواقعة بين حادثتين أولاهما سابقة وثانيتهما لاحقة.
ـ يعبر به عن مدة قصيرة أو طويلة .
ـ هو عبارة عن تغيّر متواصل به يغدو الحاضر ماضيا، أو حقبة تمتد من حدث سابق إلى حدث لاحق ..
۞ الدهر: هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية، وهو باطن الزمان، وبه يتحد الأزل والأبد. (الجرجاني)
ـ الدهر: الأبد الممدود، وهو الإمتداد في المطلق ،هو الإطلاق في الأزلية والأبدية ( الله تعالى )
ـ وهناك من رادف بين هذين المصطلحين جاعلا بينهما فرقا هو أن الدهر لا آخر له بينما الزمن يمكن تجزئته إلى أوقات.
ـ ويجمع الدارسون أن ليس للزمن معنى إلا في وجود حركة لأحداث تميزه

2 ) ــ الزمن في القرآن الكريم :

نبه القرآن الكريم إلى أهمية الزمن من خلال الإستعمالات المتعددة للعبارات والألفاظ الدالة عليه ( الدهر ، الحين ، اليوم ، الساعة ، السنة ... )
وعلى ضوء ذلك يمكن تصنيف دلالات الزمن في القرآن الكريم وفي الإستعمال العادي للإنسان للتعبير عن طول مدة الوقت أو عن قصره إلى قسمين رئيسيين :

ــ الزمن النسبي : وهو الزمن الظاهر بجلاء لدى جميع الناس والذي يستعملونه في حياتهم العادية ويكون في هيئة ساعات ، وأيام ، وشهور ، وأعوام ..
وهو يصلح لتحقيق الأعمال اليومية المتعددة الوجوه ، وهو مرتبط بالحركة وقابل للقيس.
وقد اشار القرآن الكريم في العديد من الآيات إلى هذا النوع من الزمن الدنيوي المعيش:
قال الله تعالى :{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض . } التوبة 36 .
ـ وكان استعمال الزمن النسبي عموما مرتبطا بالجانب التشريعي كقوله تعالى : { يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } البقرة 189 ، أو قوله سبحانه :{ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } النساء 103..

ــ الزمن المطلق : أو الزمن الحقيقي ، فهو لا يرتبط بالحركة ، ولا يخضع للقيس ، والتحديد والنسبية ...
وقد استعمل القرآن الكريم عدة مفردات للتعبير عنه : كالدهر ، والسرمد ، والأبد والخلود ، والأزل .. وهو الزمن الدائم الطويل المتصل الذي لا ينقطع ، وقيل ما لا أول له ولا آخر .
كقوله تعالى :{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ } القصص 71
وقال سبحانه وتعالى : { وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ } الجاثية 24
ـ وكان استعمال الزمن المطلق عموما مرتبطا بالعقيدة باعتباره ثابتا مثلها ، وبالغيب الذي لا يحده ولا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ، من جهة أن الله تعالى منزه عن كل الحوادث ( المخلوقات ) مجاوز للزمان والمكان ، فهو الأول الذي ليس قبله شيء ، وهو الآخر الذي ليس بعده شيء .. قال الله تعالى : {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة الحديد 3

ــ الغاية من ذكر الزمن في القرآن الكريم :

تكرر في القرآن الكريم ذكر الزمن المطلق والنسبي للتأكيد على منزلته ، ولتنبيه الإنسان إلى قيمته ، وذلك من خلال التأمل والتدبر فيه وعدم الغفلة عنه ، فينتبه إلى سرعة مروره وانصرامه .. كما يعتبر من ضآلة الزمن الدنيوي النسبي مقارنة بالزمن المطلق ( والخلود في الشقاء أو في السعادة ) ويتأكد أن مفتاح الفوز والفلاح والسعادة هناك مرتبط بل مرهون بما نقدمه من أعمال صالحة هنا ..
فيغتنم الإنسان عمره القصير فيما ينفعه من الأعمال الصالحة التي بها يحقق الفوز في الدارين ( الدنيا والآخرة ) .

ــ الزمن نعمة :
الزمن نعمة من نعم الله وهو عمر الحياة وميدان وجود الإنسان وحياته .. فهو مزرعة الآخرة ومجال الكدح والعمل ..
وعندما يدرك الإنسان أن الزمن نعمة عظيمة أنعم بها عليه الله سبحانه وتعالى فإنه لا يفرط فيه ولا يضيعه فيما لا ينفعه ، بل عليه أن يقابل هذه النعمة بالشكر ..
قال الله تعالى :{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} الفرقان 62 قال ابن كثير : ( أي جعلهما يتعاقبان توقيتا لعبادة عباده له عز وجل فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار ومن فاته عمل في النهار استدركه في الليل )
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس؛ الصحة والفراغ) رواه البخاري
قال العلماء: أهم نعم الله عز وجل على العبد ثلاث: الإيمان والصحة والفراغ. فأن يجد إيماناً وصحةً وفراغاً فهو رأس المال كله، ومعنى مغبون فيهما كثير من الناس، الغبن: أن تشتري سلعة بأكثر من قيمتها الحقيقية، أو تبيع سلعة بأقل من قدرها، هذا غبن أيضاً، وأكثر الناس مفرطون في الصحة والفراغ، ولذلك فهم مغبونون أشد الغبن .
ـ وإنما يدرك العبد خطر الوقت والعمر إذا فقد هذه النعمة فعند ذلك يتمنى أن يرجع إلى الدنيا لا من أجل أن يجمع حطامها وشهواتها، بل من أجل أن يجتهد في طاعة الله عز وجل، وتتجدد له هذه الأمنية وهذا الطلب كلما عاين أمرا من أمور الآخرة.
قال تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [المؤمنون:99].
وقال تعالى: وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون [المنافقون:10-11].

3 ) ـ الزمن غنيمة وفرصة :

ـ قيمة الزمن :
اتضحت معالم الرسالة التي أراد الله سبحانه وتعالى أن يبينها لنا في القرآن الكريم والتي أكدت عليها السنة النبوية وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على تنبيهنا إلى أهميتها وخطورتها .. إنها قضية اغتنام الزمن والمبادرة فيه بالأعمال الصالحة ، وعدم تضييعه أو الغفلة عنه ، لأنه يعتبر الفرصة الوحيدة للعمل بما يرضي الله تعالى ، لتحقيق الفوز في الدارين ..
ـ الدليل من القرآن :
القسم بالزمن في أكثر من آية ( والعصر، والفجر، والليل إذا يغشى، والضحى ...) قال الله تعالى : { وَالْعَصْرِ ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿3﴾ } العصر
فالعصر هو الزمن والإنسان في خسر ، لأن الزمن يمضي سريعاً والإنسان في غفلة ،،، يُضيع أوقاته هدراً في الشهوات والأماني الباطلة قال الحسن البصري اقسم الله بالعصر إن الإنسان لفي خسر ، لأن رأس مال الإنسان هو العمر وهو ينقص بتعاقب الليل والنهار..
ــ ومن الأحاديث : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل).
وقال : { اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك } المستدرك للحاكم .
وقال : { ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعةٍ مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها } صحيح الجامع ( عن معاذ بن جبل )
وهذه بعض مواقف السلف الصالح من قضية الزمن وكيف كانوا يجلونه ويقدرون قيمته :
ـ قال الحسن البصري: نعمت الدار الدنيا كانت للمؤمن وذلك لأنه عمل فيها قليلا وأخذ منها زاده إلى الجنة، وبئست الدار الدنيا كانت للكافر والمنافق، وذلك لأنه أضاع فيها لياليه، وأخذ منها زاده إلى النار.
ـ يقول ابن مسعود رضي الله عنه : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ، ولم يزد فيه عملي )
ـ قال الحسن: { المبادرة المبادرة إنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله عز وجل ..ثم قرأ: إنما نعدّ لهم عدا آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك.}
ـ قال عمر ين عبد العزيز رحمه الله: ( الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما )،
ـ وقال الشافعي : ( تعلمت من صحبة الصوفية خصلتين الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك -ونفسك إن لم تشغلها في الخير شغلتك في الشر. )

ـ الزمن مسؤولية :
قال الله تعالى مؤنباً الكفار الذين أضاعوا أعمارهم دون تفّكر ولا تذكر :{ أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير } سورة فاطر 37 .
فطول العمر حجة على المرء قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة ، لقد أعذر الله إليه. ) صحيح الجامع
ـ قال النبي : { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه. } روه الترمذي .
ـ يعتبر وجود الإنسان في الحياة اكبر امتحان له على الإطلاق ، لأنه امتحان ليس بعده فرصة للتدارك والإصلاح ..
ـ لقد منحه الله تعالى عقلا هو ميزان للعدل والحق والسلوك الحكيم .. ولم يتركه هملا ..بل وجهه إلى الصراط المستقيم فأرسل الرسل وأنزل الكتب .. ثم ترك له حرية الإختيار ، وبصره بعواقب اختياراته .. قال الله تعالى : { إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} الإنسان 3
وقال عز وجل : { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } الكهف 29
ووضح له أن زمن حياته وعمره مسؤولية سيحاسب على كل لحظة منه : قال الله تعالى : { الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور } الملك 2
فالمطلوب في هذا المشوار القصير المحدود بين نقطتي الحياة والموت من الأعمال ليس
الكمية بل الكيفية ( يعني اننا مطالبون بالإتقان والإحسان في أعمالنا )

4 ) ــ الزمن والبناء الحضاري :

۞ ـ الحضارة :
تعتبر من أكثر المفاهيم صعوبة في التحديد .
ــ الحضارة اصطلاحا : هي مرحلة متقدمة من النمو الفكري والثقافي والمادي في المجتمع الإنساني .
ــ الزمن ثروة :
يعتبرالزمن ثروة وفرصة لا تقدر بثمن ، إذ لا يمكن لأمتنا أن تنهض وتخرج من مأزقها التاريخي .. إلا عند تحقيق الوعي بالزمن فتوظفه فيما ينفعها وينهض بها .
فالزمن لا معنى له ما لم يتحول إلى حركة وفعل وإبداع ، فالبطالة والسلبية واللافاعلية .. تعتبر انسلاخا من الإنسانية ، بل موتا حقيقيا .
ـ ولكن أمتنا الإسلامية تعاني منذ قرون أزمة انعدام الفاعلية بسبب الفصام والقطيعة بين القول والفعل ، كل ذلك مع غياب الوعي بالزمن بل واعتباره عبئا ثقيلا ، وعائقا .. غير ذي أهمية ..
وتعتبر شكوى الزمن في أدبياتنا من مظاهر هذا الخلل ، فيلام الزمن ويعاب وتعلق عليه عيوب الأمة وهزائمها .. قال الله عز وجل : { يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار} رواه البخاري

ـ وقال الإمام الشافعي رحمه الله :
نعيب الزمان والعيب فيــنــا ═ وما لزماننا عيب سوانـــــا
نهجو ذا الزمان بغير ذنــب ═ ولو نطق الزمان لنا هجانـا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ═ ويأكل بعضنا بعضا عيانـــا

ولكننا نسينا السنن التي تحكم الكون والتاريخ وقد نبهنا القرآن الكريم إليها ، وأن الخطوة الأولى لتحقيق التغيير والنصر لا يأتي من الخارج بل من الداخل ، قال الله تعالى : { ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الأنفال 53
وقال الله تعالى : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الرعد 11
فإذا أرادت أمتنا أن تخرج من حالة التخلف والإنحطاط .. وأن تلحق بركب النهضة والتقدم فالمطلوب عدم اهدار الزمن بل اغتنامه وحسن توظيفه واستغلاله وتملكه .. بحيث يكون مجالا للعمل والإنتاج والفاعلية في التاريخ .
ـ قال الطهطاوي واصفا أهل باريس: "إنهم لا يكلون من الأشغال سواء الغني والفقير" لكأن لسان حالهم يقول: "إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما" تخليص الابريز: 91

ــ أهمية الوعي بالزمن :

ـ مصير الإنسان يحدده وعيه بالزمن وتحويله إلى فعل وحركة. قال تعالى: " يا أيها الإنسان إنك كادك إلى ربك كدحا فملاقيه" الإنسان 6 .
ـ إن تحقيق الريادة والتقدم والتحكم في التاريخ والمصير مرتبط بوعي الزمن وامتلاكه بما ينجز فيه من أعمال وإبداعات في شتى الحقول المعرفية
( .. فالإنسان الألماني استطاع أن يسترجع كل ما خربته له الحرب العالمية الثانية في وقت قصيرجدا ..والسبب في هذا لا يخرج عن موقف الإنسان الألماني من الوقت ، الذي تمثل في مجموعة من الإجراءات ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، مضاعفة ساعات العمل وتقديس الوقت ورفض الإهمال والتراخي في العمل، والنهضة الإسلامية نفسها انطلقت من مبدإ تقديس الوقت : " الوقت من ذهب .." الوقت كالسيف ، إن لم تقطعه قطعك .." ) شايف عكاشة : فلسفة الحضارة عند مالك بن نبي : 109

فإنه رغم تباعد الأزمنة واختلاف البيئات بين مجتمعاتنا العربية الإسلامية وبين الألمان او اليابانيين .. فإن النظرة الواعية إلى الزمن وكيفية التعامل معه كانت من أبرز أسباب النهضة والإقلاع الحضاري عند الجميع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 373
نقاط : 1402
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 6:16 pm

c trés bien Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.a7larab.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 373
نقاط : 1402
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 6:16 pm

c trés bien Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.a7larab.net
ayshaa
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 33
نقاط : 47
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 7:39 pm

Smile)) mar7béé
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 373
نقاط : 1402
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 9:43 pm

w bik tkthar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.a7larab.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 373
نقاط : 1402
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: منزلة الزمن في الفكر الإسلامي    الأحد يونيو 05, 2011 9:43 pm

w bik tkthar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.a7larab.net
 
منزلة الزمن في الفكر الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات  احلام :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتدي التعليم :: منتدي الباكالوريا شعبة اداب-
انتقل الى: