منتديات  احلام

منتديات  احلام

منتديات  احلام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموقف التركي تجاه الاحداث العربية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 373
نقاط : 1402
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: الموقف التركي تجاه الاحداث العربية..    الثلاثاء مايو 31, 2011 6:21 pm

2011/05/28
طرح موقع "العرب اليوم" في شبكة الانترنت عبر زاوية حارات الكترونية سؤالا فحواه " هل تؤيد الموقف التركي تجاه الاحداث العربية ?! ساهم في هذا الحوار عدد ممن ينتمون الى شرائح مجتمعية متنوعة في العالمين العربي والاسلامي.وتاليا بعض المشاركات:
قال رئيس تحرير المحرر فؤاد الحاج: صحيح أن تركيا فشلت في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وصحيح أنها تبحث عن دور لها في البلاد العربية لتبيع بضائعها لأن السوق العربية تضم أكثر من 300 مليون فم وغير ذلك الكثير مما يمكن أن يقال عن تركيا في هذه الأيام ولكن الحقيقة برأيي ليست كما نراها ونسمعها لأن تركيا تتحكم بها القيادات العسكرية وجماعة أتاتورك وهذا ليس خافيا على أحد والأهم أن الغزو التركي للبلاد العربية العلني بدأ مجددا في تسويق المسلسلات التركية ومنها السيئ الصيت مسلسل نور وهذه المسلسلات فتحت أبواب وغرف نوم العربان للأتراك ولازالت مشرعة من خلال الدبلجة السورية لتلك المسلسلات التي غيرت الكثير من القيم والعادات الحميدة العربية داخل الأسرة العربية ذاتها مع التنبيه إلى أن تركيا ليست دولة إسلامية ولا علاقة للدولة بالإسلام وأن ابنة أردوغان ذهبت إلى أمريكا كي تكمل تعليمها بعد أن أقر منع الحجاب قانونيا في تركيا وليس النقاب كما حدث في فرنسا وفي بعض الدول الأوروبية الأخرى من كل ما تقدم وباختصار إن الأحداث التي تجري في بعض البلدان العربية حاليا وستليها باقي البلدان الأخرى لاحقا بأحداث مماثلة والتي انكشف دور الداعمين لها من الخارج فأوعزوا لتركيا أن تناور نيابة عنهم ولنا من الموقف التركي في سورية العبرة وكذلك من ليبيا لأن العسكر التركي والكيان الصهيوني وجه واحد لعملتان فكيف لنا أن نؤيد الموقف التركي الذي سيزود الكيان الغاصب بالمياه ويحرم منها بلاد عربية أخرى مجاورة?!
من جانبه قال الناشط السياسي المصري مصطفى سنجر كما الايراني هو التركي..اجندات لكسب امتدادات سياسية واقتصادية فى المنطقة العربية..وانا لا الومهم..كما تفعل الحكومات الرسميه..بل انظر لهم باحترام على انهم مخلصون فى تحقيق طموحات بلدانهم..اما نحن فلنا مصمصة الشفاه والانتقاد فقط.وفي السياق نفسه قال الدكتور محمد مسلم الحسيني- أستاذ جامعي مقيم في بلجيكا حزب العدالة والتنمية الذي فاز بقيادة تركيا وحكمها ,حوّل السياسة التركية تجاه الدول العربية والإسلامية الى سياسة متحركة منتبهة عكس سياسات الحكومات السابقة غير المكترثة وغير المهتمة بشؤون الأخوة والجيران.كانت تركيا تلهث وراء الغرب وتدير ظهرها لنا. كانت تراعي المصالح الإسرائيلية وتقيم أحسن العلاقات معها.
اليوم الصورة تختلف والإهتمام يتباين , فتركيا صارت منحازة الى الشعوب المظلومة وتحرك الساكن بعد ان كانت لا تحركه.
فلا أدري لماذا -نحن معشر العرب- نفقد الثقة بالآخرين حتى ولو كانت أعمالهم واضحة وصريحة.
فمهما كانت السياسة التركية الحالية تجاه العرب فهي أفضل بكثير من سابقاتها وما علينا إلاّ أن نحسن الظن بدل أن نبقى ضائعين في متاهات الشك المظلمة.
لا أجد ما نستطيع أن ننتقده تجاه الموقف التركي من القضايا والأحداث العربية, بل على العكس أبدى الأتراك الإهتمام والقلق إزاء ما يحصل لدينا.
من جانبه قال الكاتب العراقي برزي ابراهيم تركيا الجديدة تريد ان تلعب دور العراب في الشرق الاوسط وخاصة الدول العربية باعتبارها جزء من ارث وتركة الامبراطورية العثمانية وهي حق من حقوق الوريث الشرعي تتصرف بارثها لاعادة الهيمنة والحماية لممتلكاتها الشرعية وحلم من احلام الامبراطورية الغابرة ولكن تظهر هذه الاستراتيجية بشكل الوسيط والوصي ورجل سلام و حامي الديمقراطية في الشرق الاوسط وهي الدور البديل لامريكا ر اعي حقوق الانسان في المجتمع الدولي هذا من جانب ومن جانب اخر تقليد العنصر الامريكي لاظهار تركيا والعنصر التركي رامبو المنطقة كما تظهر في الافلام والمسلسلات التركية (وادي الذئاب على سبيل المثال) ترى الوقت حان لعودة السلاطين الى المنطقة.
من جانبه قال الدكتور الاردني عادل الحراحشة العرب دائما لايقرأون التاريخ ولا توجد لديهم اهداف استرتيجية ويلهثون وراء اي دولة تصدر تصريحا ايجابياً بحقهم انه امر محزن وتركيا دولة لها اهدافها العليا ولها مصالحها الاستراتيجية وهى تلعب على ان العرب شعب عاطفي تجذبه الخطابات الرنانة والاغاني الشعبية وتركيا دولة استعمارية انهكت العالم العربي وطبقت عليه اشد انواع السياسات العنصرية بقيادة الحركات الطورانية وجمعية تركيا الفتاة. تركيا لايهما الا مصالحها فليكن لدينا مصالح اسوة بها نحارب من اجل تحقيقها. من جانبه قال الكاتب العراقي عبد صبري ابو ربيع بعد ان لعبت بنا الرياح وما اكثرها وغطت علينا كل عقولنا واكرهتنا لعالمنا ووزعت البؤس بيننا حتى امسينا فقراء معدمين في ارضنا وبين خيراتنا التي تغرق قارات بحالها نحن لا نرضع من لبن امهاتنا ذلك عار علينا ونحن سدنة الاقطار ومن علم الدنيا العلم والاخلاق والكرم والرحمة. اهلنا اعدمونا واهلنا سرقوا منا الخيلاءوالاقدام وعبروا على اشلائنا ليضعوا التيجان على الرؤوس ومزقواالارض ونحروا الرجال الاشداء فلا راي الا للغرباء انها مهزلة التاريخ ولتكن منا امة ترعى ابناءها واوطانها ورسم البسمة على الشفاه .
من جانبه قال الكاتب السوداني عادل الامين فاقد الشيء لا يعطيه,تركيا نفسها ليست ديموقراطية فهي تُهمش الاكراد وتضع زعيمهم عبدالله اوجلان في السجن وتُهمّش الارمن..
وسواء كانت تركيا علمانية او اسلامية فهي دولة عنصرية ابعد ما تكون عن الديموقراطية والدولة المدنية بمفهومها المعاصر وكل التحركات التي تقوم بها تركيا هي محاولة اعادة تدوير الاخوان المسلمين في الشرق الاوسط كبديل اسوأ للنظم الحاكمة وفقا لطوباوية تسمى اعادة الخلافة الاسلامية المزعومة التي كانت في الاستانة..
الديموقراطية كحل نهائي لخلاص الشعوب العربية في عصر العلم والمعلومات هي ما تدعمه الامم المتحدة والدولة الاوروبية والشعوب الحرة في كل العالم...
ولا بد من خروج النخب العربية من هذه القوقعة الضيقة وعدم النظر الى العالم الغربي بصورة مغرضة ومتوجسة او الى الافريقيين بصورة دونية كما حدث للمبادرة الافريقية في ليبيا...
وهناك نماذج راقية للتحول الديموقراطي في افرقيا..واذا لم يعولم العرب انفسهم ولم يتواضعوا.....ستطول سنوات تيههم.
من جانبه قال الكاتب العراقي رزكار نوري شاويس لا يمكن لوم الموقف التركي بل و حتى غير التركي و مهما كان هذا الموقف من الاحداث التي تمر بالمنطقة فلكل دولة اجندتها الخاصة التي تعبر عن مصالحها و طموحاتها و بالشكل الذي يبرزها كدولة تمتلك القدرة على التأثير في مسار الاحداث..
تركيا كمثال و نموذج غير مستعدة ان تفضل مصالح الاخرين على مصالحها و هذا حق مشروع..لذا لا يعيبها ان تحاول جني بعض الفائدة من حالة اللااستقرار التي تؤرجح العديد من النظم و الحكومات القريبة بل وحتى البعيدة عنها..انها ( اي تركيا ) تحاول الظهور بمظهر الرجل السليم المعافى في المنطقة و تبرز كقوة سياسية اقليمية مستقرة لا يستهان بها كي تكسب موقعا بين القوى التى سترسم و تقر مستقبل المنطقة.
من جانبه قال الصحافي الفلسطيني داعس ابو كشك لا شك ان الموقف التركي متناقض مع نفسه تجاه القضايا العربية فنرى التصريحات التركية المتواترة فمرة تدعو الى تنحي هذا الرئيس او ذاك وتارة تدعو الرئيس الى انتهاج سبل الاصلاح وهو وقبل كل شيء مطلوب منه ان يعترف بحقوق الاكراد قبل ان يطالب بعض الرؤساء العرب بالتخلي عن الحكم.
ورغم تقديرنا للموقف التركي من القضية الفلسطينية الا ان هذا الموقف لم يترجم الى واقع فعلي فظلت علاقاتها مع الاحتلال الاسرائيلي قائمة وان خبت وتيرتها بعض الشيء.
وان المطلوب من تركيا اذا ارادت ان تتدخل في القضايا العربية ان يكون ذلك من باب حسن الجوار لا بهدف اقتسام الكعكة!! من جانبه قال الباحث السوري المقيم في كندا محمد زهير الخطيب اولوية الموقف التركي تنبع اولا من مصالحها ثم من الرغبة في دعم الشعوب العربية في التحرر , وان يكون هذا التحرر باقل الخسائر, انه موقف منطقي من حيث المبدأ ولكننا كعرب نضع مصالحنا اولا ونريد لشعوبنا التحرر ونتوقع تضحيات من الآخرين وخاصة تركيا, فصاحب الحاجة ارعن كما يقولون وعليه فانا اريد من تركيا ان تضع حماية ارواح الناس في سورية وليبيا اولا وقبل مصالحها الاقليمية لان ارواح البشر هي اثمن شيء في الحياة ومتى ذهبت لا تعوض بينما يمكن تعويض المصالح الاقتصادية, اتمنى ان تقول تركيا لنظامي البطش في سورية وليبيا لقد فقدتما شرعيتكما بقتلكما شعوبكما وعليكما ان ترحلا, وان تباشرا بالخطوات المطلوبة لانجاز هذا الرحيل ووقف مسلسل القتل الاجرامي والله المستعان .
من جانبه قال المشارك الفلسطيني فازع عورتاني
رغم احتراماتي واعتزازي بنهج السيد رجب الطيب اردوغان وحكومته الا انني شخصيا متعصب للشعوب والبسطاء وبالتالي فكل من لا يقف معهم في الباع والذراع لا يعجبني نهجه مع وجود درجات متفاوتة فمثلا تبقى مواقف الحكومة التركية والنهج التركي افضل مئات المرات من سائر المواقف العربية التي يبدو انها لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم.
من جانبه قال المشارك الاردني نضال أبوالرب المواقف التركية الحديثة من القضايا العربية ناتجة عن فشل تركيا في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي مما جعلها تبحث عن دور لها في منطقة الشرق الاسط لتكون من منظومة اخرى وتشكل سياسة ضغط على الاتحاد الاوروبي ليقبل بضمها فهي رسالة الى الاتحاد الاوروبي اولا وثانيا الى الشارع العربي حيث ان مواقفها عروبية اكثر من العرب انفسهم ولكن مشكلة تركيا انها لا تملك اوراقاً ضاغطة ومؤثرة في المنطقة سواء على اسرائيل كما اتضح من ردة فعل اسرائيل على مواقف تركيا الحديثة ولا على الدول العربية التي استقبلت هذه المواقف ببرود ومع ذلك اعيد واكرر ان مواقف تركيا عروبية اكثر من العرب انفسهم .

*************
العنف الجامعي اسباب وحلول
* د.م.عاطف صالح المشاقبه
ما يحدث من احداث عنف شيء تتفطر له القلوب وتقشعر له الابدان في منارات العلم وبين احبتنا الشباب المتعلمين الذين قال عنهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نصرت بالشباب ومن اهم اسباب هذا العنف هو عدم ممارسة ادارات جامعاتنا الحبيبه لدورها الاول والاخير وهي صقل الشباب واكتشاف ابداعاتهم على اكمل وجه فهل دور الجامعه هو التلقين حيث انه لا يوجد في هذا الوقت معلومه تخفى على احد وذلك لتوفر شبكة الانترنت التي هي في متناول الجميع وتأتي اسباب العنف الجامعي اضافة الى الاسباب التاليه
1- عدم تفهم الشباب وما هي احتاجاتهم وتطلعاتهم
2- عدم محاورة الشباب من قبل ادارات الجامعات حيث اغلبية رؤساء الجامعات لايمكن مشاهدتهم الا في المناسبات الرسميه وعند زيارة احد المسؤولين الى تلك الجامعه
3- عدم مغادرة رئيس الجامعة مكتبه ويكتفي فقط ببعض العاملين في الجامعه بتوصيل بعض المعلومات التي قد تسيء في بعض الاحيان الى طلبتنا الاعزاء وقد تسيء ايضا الى بعض العاملين في الجامعه سواء اعضاء الهيئه التدريسيه او الاداريين لاعتماد الرئيس على طابور خامس يسمى فاعل خير يزود الرئيس بما يراه مناسبا له ويعتمده الرئيس للاسف في اغلب الاحيان من دون التحقق من صحه الخبر
4- وجود اوقات فراغ كبيره لدى طلبتنا ولا تعمل الجامعه على شغل الفراغ لدى طلبتنا الاعزاء علما بان يوجد لدى الطلبه ابداعات لاتعد ولا تحصى لديهم افكار نيره تصب في مصلحة الوطن الغالي ولكن للاسف يوجد من يقوم باستغلال هولاء الطلبه واختلاق الفتنه بينهم حيث يقومون بتقسيم طلبتنا الى شمالي وجنوبي ثم شرقي وغربي للاسف
5- عدم انخراط طلبتنا واندماجهم في المجتمعات المحيطه بالجامعات وتفاعلهم مع المجتمع المحيط وتعرفهم على الثقافات الموجوده في مجتمعاتنا الغاليه والحبيبه ويعود هذا السبب الى الجامعه نفسها
6- اشغال طلبتنا الاعزاء وايجاد فرص لابداعات الطلبه وايضا ايجاد رحلات الى الاماكن التي توجد فيها الجامعة والمساهمه في ايجاد الحلول لبعض المشكلات التي يعاني منها المجتمع المحيط بالجامعه
7- يجب اقتطاع خمس دقائق من وقت المحاضره لتوجيه طلبتنا وارشادهم الى ما يحتاجون اليه في حياتهم العمليه وواجباتهم تجاه انفسهم اولا ثم تجاه اسرهم ووطنهم الغالي على الجميع واكمال دور الاهل
8- عقد ندوات ومحاضرات ثقافيه ودينيه بشكل دوري لان الذكرى تنفع المؤمنين وبهذه الندوات والمحاضرات يبقى طلبتنا على اطلاع دائم ومستمر باهم ما يحتاجونه في حياتهم العلميه والعمليه
9- العمل على ايجاد نشاطات مختلفه لطلبتنا واشراكهم بهذه النشاطات وخلق روح الابداع لديهم والثناء على المبدعين كل حسب ابداعه ونشاطه
10- وجود حاجز كبير بين الطالب وبين بعض اعضاء الهيئه التدريسيه وعدم تقبل بعض اعضاء الهيئه التدريسيه محاوره الطلبه واستكشاف بعض ما يحتاجون وعدم تقبل ابداعات الطلبه وتميز البعض منهم في امور كثيرة لا بد من العوده الى كتاب الله عزوجل ودراسه خلق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكيف كان تعامله مع الجميع من دون استثناء سواء كان صغيرا ام كبيرا ذكرا ام انثى مسلما اوغير مسلم ويتحدث ايضا عن مكارم الاخلاق ودرجات اصحاب الخلق الرفيع فيجب علينا ان نتقي الله في انفسنا وفي اهلينا وابنائنا واخواننا والجميع من خلق الله تعالى .
* جامعة الطفيله التقنية

****************

توقعات تهجير مسيحيي الشرق
باريس - العرب اليوم
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقرّه باريس ان هناك مخططا لتهجير مسيحيي الشرق.وتوقع 52.3 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع قلع جذور انتماءاتهم الوطنية والتاريخية للمسيحيين وهو مخطط يضر بالكثير من المصالح في المنطقة ولربما يكون لصالح الاتجاهات الاصولية المتطرفة التي ستعتبر المسألة فوزا عقائديا لها.في حين 44.7 في المئة يستبعدون وجود مخطط لتهجير مسيحيي الشرق , ورأوا ان المسيحيين هم سكان المنطقة الاصليين ولهم دورهم الإيجابي تاريخيا و في الحاضر والمستقبل.في حين 3 في المئة يرون ان بعض الدول العربية تسعى لتهجير المسيحيين لخلق فتنة طائفية تخدم اهدافها السياسية.
وخلص المركز الى نتيجة مفادها : بعد ان تم تهجير مسيحيي فلسطين على ايدي القوات "الإسرائيلية" ومسيحيي العراق تحت مرأى ومسمع قوات الإحتلال الامريكية بدأت الأنظار تتجه الى ما يهدد مسيحيي سورية ومصر من مخاطر بحيث لو تم تهجيرهم فلن يبقى لمسيحيي الشرق من تواجد إلا في لبنان.
واستهداف مسيحيي الشرق ليس محض صدفة بل هناك على ما يبدو مخطط لتهجير الأقليات تمهيداً لتوطين الفلسطينيين مكانهم بعدما اكدت السلطات "الإسرائيلية" في اكثر من مناسبة انها ترفض عودة لاجئي الشتات , وبعد ان تجاهلت الادارة الامريكية مصير لاجئي الشتات في كل مبادراتها السلمية.
والتهجير عادة لا يتم طوعاً بل عبر افتعال حروب ذات خلفيات مذهبية ودينية بحيث تشعر معها الأقليات انها باتت عاجزة عن المواجهة فتضطر الى الرحيل الى امكنة تنسجم مع هويتها وإنتمائها.
ولهذا نجد ان الغرب يفتح ابوابه امام أي هجرة مسيحية الى بلدانه مما يعني ان ما يتعرض له المسيحيون في الشرق ليس محض صدفة حتى وان كان من يوتر الأجواء جماعات اصولية لأنها قد تكون كناية عن دمى تتحرك وفق اجندة خارجية.
وخير سبيل للمواجهة ولإفشال مشروع التهجير هو ما يقوم به البطريرك الماروني في لبنان بشارة الراعي حيث سبق ونظم لقاء للقادة السياسيين المسيحيين في لبنان , وسيعيد الكرة مرة أخرى بهدف حث هؤلاء على وضع تبايناتهم السياسية جانباً والعمل معاً من اجل مواجهة مشروع يستهدف وجودهم وأستمراريتهم في منطقة هم اول من يعود لهم الفضل في هندستها ورسم خارطة وجودها.والخطوة التي تجري في لبنان ليست كافية ما لم تتواكب مع خطوة مماثلة في مصر وسورية وهما الدولتان بعد لبنان حيث تعيش اعداد مسيحية كبيرة قياساً الى دول مشرقية اخرى بالكاد تحتسب اعداد المسيحيين فيها.

****************

الانتفاضة الثالثة : انتفاضة العودة والتحرير
* سري القدوة
كل الناس لهم وطن يعيشون فيه
الا نحن لنا وطن يعيش فينا .....
الخامس عشر من أيار كان علامة فارقة في تاريخ الشعوب والمآسي الإنسانية, حيث تعرض شعبنا ومازال منذ مطلع القرن الماضي لحملات إنهاء وجوده على أرضه, استخدمت فيها دولة إسرائيل الناشئة على أرضنا الأسلحة وأدوات وأساليب الإرهاب والمجازر بهدف اقتلاع شعبنا من جذوره الثقافية والتاريخية, ومنعه من بناء مستقبله على أرضه.
ما زال شعبنا يعيش آثار فصول النكبة منذ عام 1948 ويتجرع مرارتها حتى يومنا هذا داخل مخيمات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات.
من يصنع التاريخ هم الجماهير..ومن يصنع الثورة هم الجماهير..ومن يصنع العودة ويحمي فلسطين هم الجماهير..ومن يحمي فلسطين هم الجماهير صاحبة الحق الأول في تحديد المناخ والوقت المناسب والضمان الأساسي لتنفيذ حق العودة الجماعي الى فلسطين من خلال بوابات فلسطين وحدودها عبر الأردن وسورية ولبان ومصر ومن البحر المتوسط , هذا مفهوم الانتفاضة الثالثة وما أردنا هنا تأكيده هو حق العودة أي ان شعباً اقتلع وهجر من ارضه وأخرج عنوة من حقه العودة الى المدن والقرى والمناطق الفلسطينية من قال ان الشعب الفلسطيني مات ولا يمكن ان يعود او تناسى او نسي فلسطين يكون مخطئاً ومن اعتقد ان الشعب الفلسطيني شعب عابر الطريق فهو لا يرى وفقد صوابه..
نريد لكل فلسطيني أن يرى فلسطين, وإن العودة ممارسة وليست شعارا, ففلسطين لنا, ومن حق كل فلسطيني ان يعود الى فلسطين من بيروت او دمشق او القاهرة او عمان او البحر من حق كل فلسطيني العودة الى فلسطين الى حيفا ويافا واللد والرملة الى طبريا الى عكا الى المجدل الي ام الرشراش الى كل بقاع فلسطين ولا يوجد أي من كان يمكنه ان يعترض او يمنع الفلسطيني من العودة الى أراضيه وفي أي وقت يشاء..
تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظروف جديدة وايجابية حيث استعادت الشعوب العربية إرادتها, وبدأت بفرض كلمتها النابعة من الضمير, وشكلت صحوة كبيرة عبرت فيها هذه الشعوب عن إصرارها على استعادة حريتها وممارستها للديمقراطية, وعلى تأكيدها تحقيق مطالبها وتطلعاتها, إضافة إلى انتهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الوطنية بين شطري الوطن.
القيادة الفلسطينية لن تفرط أبدا بحق العودة, وذلك من خلال القيام بالخطوات العملية, والعودة إلى ارض الوطن لإنهاء حياة الشتات لأن الوطن هو وجهتنا الأخيرة.
حق العودة ملك للشعب الفلسطيني ومن حق الشعب ان ينتفض ويكون راس الحربة والطليعة للأمة العربية والزحف نحو فلسطين..
وما تلك المهرجانات التي اهتزت منها اسرائيل وارتعبت عندما بدا التفكير بالوقوف بالقرب من الحدود الى فلسطين واكتفى ابناء الشعب الفلسطيني بمجرد النظر عن بعد لرؤية أراضيهم المغتصبة أرعبت اسرائيل وبدأت سلطات الاحتلال الغاصب تعيد النظر في حساباتها المختلفة واهتزت أركان وأروقة الشين بيت والموساد والكل بدا ينهال على ثورة الشعب العربي الفلسطيني بمجرد ان فكر في الاقتراب من الحدود والعودة الى أرضه في محاولة بائسة الى وقف هذه الخطوة الرمزية في مفهوما الاول والعميقة كل العمق في مفهوما الشمولي..
أن عودة اللاجئين إلى ديارهم حق طبيعي كفلته الشرائع والقوانين الدولية وهي تحتل أولوية لا يمكن تجاهلها أو التنازل عنها وان المجلس يستنكر ويرفض رفضا باتا أي دعوة للوطن البديل أو إسكان للاجئين الفلسطينيين في أي مكان وان وجهتهم فلسطين لا غير فلسطين طال الزمن ام قصر.
أن حق العودة مقدس, لا يسقط بالتقادم ولا تلغيه القرارات اياً كان مصدرها.ان تصميم شعبنا الفلسطيني على تطبيق حق العودة باعتباره حقاً طبيعياً وتاريخياً, وتعبيراً عن صلة أبدية بين الإنسان الفلسطيني وأرضه وبيته وبيئته الأصلية لم يعد مجرد تصميم او شعارات ترفع هنا او هناك بل بات امرا واقعا نعيشه ونتلمسه من خلال وقائع الإعداد الكبير والتجهيز العملي للانتفاضة الثالثة.
إننا نحيي شعبنا العربي الفلسطيني في مخيمات الأردن وسورية ولبنان ومصر ونحيي جماهيرنا العربية التي ساهمت في تدعيم مفهوم العودة وشاركت في الحشد الرائع أمام الحدود والتحية لحركة 15 ايار وانتفاضة الشباب العربي الفلسطيني التي تطالب بضمان حق العودة والتي تنطلق اليوم للعمل الجماعي والحشد الجماهيري العربي والعالمي في تدعيم الانتفاضة الثالثة من اجل عوده أبناء الشعب الفلسطيني الى أراضيهم والحفاظ على حقوقهم وحمايتهم من عمليات البطش والقمع والإذلال التي يتعرضون لها.
ان التاريخ يصنعه الرجال المؤمنون بحتمية الانتصار والمستعدون للتضحية وهذا اليوم يوم الانتفاضة الثالثة سيفاجئ الجميع ولم يعد سرا بأنه بات قريبا يوم العودة الى فلسطين يوم الانتفاضة الثالثة انتفاضة العودة..انتفاضة فلسطين التاريخية..
عائدون عائدون إننا لعائدون
الحدود لن تكون والقلاع والحصون
فاصرخوا معي اننا لعائدون..اننا لعائدون
رئيس تحرير جريدة الصباح - فلسطين

*******************

المؤيد : خطاب اوباما في (الآيباك) اهانة موجهة الى كل عربي ومسلم
أدان المرجع الإسلامي العراقي حسين المؤيد وبشدة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الامريكي باراك أوباما امس في منظمة الآيباك , واصفا الخطاب بأنه إهانة موجهة إلى كل عربي ومسلم بل إلى كل حر من أحرار العالم واستهتارا للمشاعر والكرامات ويعبر عن فداحة الظلم الذي يقاسي منه الشعب الفلسطيني وتعاني منه الأمة العربية والإسلامية.
وقال المؤيد في بيان صحافي إن أوباما في خطابه هذا كشف وبوضوح عن حقيقة نفاقه السياسي في خطاباته الموجهة لأمتنا وأزاح القناع عن وجهه لتظهر على العلن صورته التعسفية الجائرة.
وأضاف إن هذا الخطاب يعبر بوضوح عن جوهر السياسة الأمريكية والإستراتيجية التي لا تتغير بتغير الرؤساء والحكومات , مشددا على أن أوباما إذ يؤكد القيم المشتركة بين أمريكا وإسرائيل فإن ذلك يعني بوضوح أن قيم السياسة الأمريكية تشترك مع قيم الصهيونية وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية بما تتبناه من قيم وسياسات هي عدوة الأمة العربية والإسلامية والخصم اللدود لحرية الشعوب وكرامتها وإرادتها.
وأشار أن خطاب أوباما يغذي التطرف ويثير النقمة والغضب ويستفز نفوس شعوبنا الأبية ويقدم الجواب الواضح على سؤال : لماذا يكرهوننا ?, متسائلا هل يتوقع أوباما بخطابه الظالم والاستفزازي أن يحصل على محبة العرب والمسلمين بدلا من كراهيتهم?..
وأكد المؤيد أنه ليس من مصلحة العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين على وجه الخصوص الرضوخ للحلول الاستسلامية الجائرة التي تهدف إلى طمس القضية الفلسطينية وتضييع الحقوق الحقة للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء.
وقال إذا كان تأخر إسرائيل بالقبول بالسلام مع أنه سلام لإسرائيل واستسلام للفلسطينيين وللأمة يضر بأمن إسرائيل باعتراف أوباما, فالواجب على الأمة وعلى الفلسطينيين منطقيا أن لا يقبلوا بهذا الاستسلام وأن يحافظوا على صمودهم وممانعتهم لأن الزمن في صالحهم وصالح قضيتهم والمعركة مفتوحة وستكسبها الأمة في النهاية, معتبرا أن من الخيانة الكبرى للأمة وللقضية الرضوخ للحل الذي تقدمه الإدارة الأمريكية.
وشدد على إن واجب الأمة قيادات ومنظمات وشعوبا أن تتحرك من خلال إدراك واع بجوهر السياسة الأمريكية التي هي بالمحصلة سياسة عدائية تنطلق من قيم غير إنسانية تشترك مع قيم الصهيونية وعلى هذا الأساس يجب التعامل مع السياسة الأمريكية فيما يتصل بقضايا أمتنا على وجه الخصوص والقضايا الأخرى على الساحة الدولية.
وأضاف إنه لا يجوز التماهي أو التماشي مع السياسة الأمريكية ولا التعاون معها أو فتح ثغرة لها وإعطاؤها الفرصة للتدخل في قضايانا , داعيا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى تسليط الأضواء على حقيقة السياسة الأمريكية ومنطلقاتها ودوافعها بهدف زيادة وعي أمتنا وتوجيهها في مساراتها الصحيحة.
كما دعا الأمة الإسلامية إلى رص الصفوف والتخلي عن أي صراع داخلي مذهبي أو ديني لتواجه التحدي الأكبر والأخطر الذي يستهدف الأمة بكل تنوعاتها , مشددا على ضرورة العمل على ترسيخ وحدة الأمة وضمان عزتها وكرامتها واستقلالها وتأمين مقتضيات قوتها كي لا تقع تحت طائلة الإهانة والإذلال والهيمنة والاستضعاف.
وتابع المؤيد : إن الإدارة الأمريكية إذ تعطي لنفسها الحق في أن تجعل أمن إسرائيل جزءا من أمنها القومي وتعتبر الإخلال به إخلالا بالأمن القومي الأمريكي وتصرح بأنها تعمل على تفوق إسرائيل في المنطقة, فمن حق الأمة العربية والإسلامية أن تضمن أمنها القومي وأن تعتبر السياسة الأمريكية سياسة تضرب أمنها القومي في الصميم.
وأكد إنه لاعتبارات ضمان الأمن القومي لأمتنا على أمتنا أن تتحرك في إطار أمنها القومي وما يقتضيه ذلك من مواجهة السياسات المعادية والمضرة به وهذا هو حق الأمة.
ودعا المؤيد الإدارة الأمريكية إلى أن تدرك بأن تفوقها العسكري لا يبيح لها التصرف بمنطق القوة والهيمنة , مؤكدا أن الأمة التي تنتفض على الأنظمة الجائرة وتثور لكرامتها تمتلك مقومات القوة ولن تستسلم لمنطق القوة والهيمنة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.a7larab.net
 
الموقف التركي تجاه الاحداث العربية..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات  احلام :: منتدي المسلسلات :: المسلسلات الدينية-
انتقل الى: